الكفر، كيف لا يجرى رزقه على أهل الإيمان، نَّحْنُ نَرْزُقُكَ: أى على الدوام، أى رزقا بعد رزق، لا نقطع عنك نعمتنا، فكما تفضلنا على العباد بالإيجاد فكذلك قمنا لهم بدوام الإمداد (1).
ويقول ابن كثير: يعني إذا قمت إلي الصلاة، أتاك الرزق من حيث لاتحتسب كما قال الله تعالي (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)
وقال الثوري: (لانسألك رزقا) أي لانكلفك الطلب.
وقال ابن أبي حاتم، عن ثابت قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -! إذا أصابته خصاصة، نادي أهله: " يا أهلاه: صلوا، صلوا " قال ثابت: وكانت الأنبياء إذا نزل بهم أمر فزعوا إلي الصلاة. (2)
وعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -! إذا حزبه أمر صلي. رواه أبو داود. (3)
وانظر إلى صلاة أنس بن مالك رضى الله عنه ونزول الملك .. وصلاة أبى معلق الصحابى ونزول الملك وقتل اللص (4).
(1) كتاب إسقاط التدبير - لابن عطاء الله السكندرى.
(2) مختصر تفسير ابن كثير -2/ 0499
(3) في باب وقت قيام الليل رقم 01319
(4) انظر باب حقيقة الإيمان.