أبوابَ كُلِّ شَيْءٍ} (1) رواه الإمام أحمد " (2).
وقال مالك عن الزهرى: ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أبوابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ قال رخاء الدنيا ويسرها.
وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: " إذا أراد الله بقوم بقاء أو نماء رزقهم القصد والعفاف، وإذا أراد الله بقوم اقتطاعا فتح لهم - أو فتح عليهم - باب خيانة حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة " (3).
وقال الحسن البصرى: من وسع الله عليه فلم ير أنه يمكر به فلا رأى له، ومن قتر عليه فلم ير أنه ينظر له فلا رأى له ثم قرأ ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ (4)، قال مكر بالقوم ورب الكعبة أعطوا حاجتهم ثم أخذوا.
وقال قتادة: بغت القوم أمر الله، وما أخذ الله قوما قط إلا عند سكرتهم وغرتهم ونعمتهم فلا تغتروا بالله فإنه لا يغتر بالله إلا القوم الفاسقين.
(1) سورة الأنعام - الآية 44.
(2) مشكاة المصابيح كتاب الرقاق - 3/ 1436.
(3) مختصر تفسير ابن كثير - 1/ 578.
(4) سورة الأنعام - الآية 44.