سبعون ألف شهيد مسلم عند احتلالها أيام الحروب الصليبية من الصليبيين!
ولم ينتصر قائد عربي مسلم في أيام الفتح الإسلامي و بعده حتى اليوم إلا إذا كان متدينة إلى أبعد الحدود.
الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام الذي و د جزيرة العرب لأول مرة في التاريخ وأسس الجيش الإسلامي، هو نبي المسلمين وسيد المنتصرين.
وقادة الفتح الإسلامي العظيم كلهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلمومن التابعين عليهم رضوان الله.
وقد أحصيت عدد القادة الفاتحين، فكانوا (209) قائدة عربية مسلم، منهم (219) من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، و (40) من التابعين.
وكل القادة المنتصرين بعد الفتح الإسلامي كانوا على جانب عظيم من الالتزام بتعاليم الدين الحنيف.
ولم ينتصر قائد ملوث جنسيا أو جيبية، ليس من العرب المسلمين حسب، بل من غيرهم أيضأ.
فمن أين جاء المستعير بقرية التناقض بين الدين والعسكرية، و إذا كان من مصلحة المستعمر والصهاينة نشر هذه الفرية، في مصلحة العرب والمسلمين في نشرها و ترديدها؟
إلا أن التخلي عن العقيدة والتنكر للقيم الدينية، لا يقتصران على الضباط وحدهم، بل شملت أكثر الموظفين المدنيين وأغلب الناس، وصدق الله العظيم: (وقليل من عبادي الشكور) (1)، وقال تعالى: {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) (2).
ولكن نسبة المقبلين على المحرمات المدبرين عن الدين من الضباط، أكثر
(1) الآية الكريمة من سورة سبا 24: 13).
(2) الآية الكريمة من سورة يوسف (12: 103).