وقد كان يدرس في مادة: التاريخ العسكري، في الكلية العسكرية العراقية: تاريخ حرب العراق، وتاريخ حرب فلسطين، أي تاريخ الحرب الاحتلال الجيش البريطاني للعراق، وتاريخ الحرب لاحتلال الجيش البريطاني الفلسطين!! وكان يدرس سيرة (الجنرال مود) و (الجنرال النبي صلى الله عليه وسلم) والقادة الآخرين الذين كانوا بامرتهما من البريطانيين.
وبعد الحرب العالمية الثانية، أصبح تاريخ حرب شهالي إفريقية، والانزال في نورماندي، وتاريخ قادة حرب شالي إفريقية والإنزال من الإنكليز والأمريكان يدرس في مادة: التاريخ العسكري، الذي يتعلمه طلاب الكلية العسكرية وكلية الأركان العراقية، بالإضافة إلى تاريخ حرب العراق، وتاريخ حرب فلسطين.
وهذه المواد القديمة والجديدة، حديث غزلي مكشوف بالاستعار والمستعمرين، وتحطيم عملي واضح المعنويات المستعبدين.
ونتيجة لمثل هذه التربية وهذا التعليم، يتخرج الطلاب العسكريون العرب، وهم يعرفون عن القادة البريطانيين والفرنسيين و الطليان، أكثر مما يعرفونه عن الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام، وعن خالد بن الوليد والمثنى بن حارثة الشيباني وقتيبة بن مسلم الباهلي و محمد بن القاسم الثقفي و موسي بن نصير وطارق بن زياد! |
وكان أكثر المتخرجين في الكليات العسكرية وكليات الأركان العربية والإسلامية يجهلون حتى أساء قادة الفتح الإسلامي، وحتي أسماء المعارك الحاسمة التي انتصر فيها العرب و المسلمون، ومن الأشياء الاعتيادية المألوفة أن تسال الضابط العربي المسلم عن اسم القائد العربي المسلم الذي فتح مدينته ونشر فيها العربية لغة والإسلام دينا، فلا يعرف الضابط هذا السؤال جوابا!
كما يدرس في الكليات العسكرية وكليات الأركان والمدارس والمعاهد والكليات العربية الأخرى كافة، الفكر الغربي بالنسبة للسائرين ضمن الفلك الغربي، والفكر الشرقي بالنسبة للسائرين ضمن الفلك الشرقي، والفكر