تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على كلمة سواء ولا ما يعتزون به ويفخرون.

وأعداء العرب والمسلمين يستهدفون العربية والإسلام، حتى ينتهي العرب والمسلمون إلى الأبد.

وهذه حقيقة من الحقائق المسلم بها، واضحة ظاهرة، وضوح الشمس في رابعة النهار وظاهرة ظهورها.

فلمصلحة من يقتفي الذين استقلوا خطوات الذين استعبدوا وسائر أعداء العرب والمسلمين!

و إن أموال العرب في مصارف المستعمرين والصهاينة، وعقول أبناء العرب والمسلمين تهاجر لخدمة المستعمرين والصهاينة، وأعضاء البعثات العلمية فلا يعودون إلى أرض الوطن.

وأحرق المسجد الأقصى، واحتلت القدس، واستولى العدو الصهيوني على ستة أمثال ما استولى عليه سنة 1948.

وأصبح العربي و المسلم يقضي جزءا من وقته في بلاد المستعمر، يبذر المال تبذيرا، ويودع عفافه على باب الطائرة التي تقله إلى بلاد العدو، ولا يمانع هناك من مصادقة الحسان من بنات المستعمر وصهيون، على مرأى ومسمع من السفارات العربية والإسلامية التي لا يشغلها غير حديث النساء والسيارات والدعوات والحفلات!

وأهمل العامل وأجبه الكامل في العمل، والفلاح لا يستنفد قدرته في الزراعة، والتلميذ والطالب يقضيان وقتا في استعراض رقوق الإذاعة المسموعة والخيالة أكثر من الوقت الذي يقضي في المذاكرة، وقلت أمانة أكثر العلماء، ولم بيق من يحرص على كرامة العلم والعلماء غير الأقل من القليل وتخلي الناس عن مثلهم العليا، وفضل الكثيرون المنصب والمال على العرض وتربية الأطفال،

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢١٩