تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس بالتظاهر بتكريم العلماء، ولكنه في الواقع كذب على العلم والتاريخ وكل القيم المتعارف عليها، لأن المقال يتحدث عن جاسوس أو ديوث، أو عدو للعربية في ثياب صديق، لأنه يرجع الألفاظ العربية الأصيلة إلى أصل عبري أو سرياني ... الخ ... من هذا الدس وأفراء

لقد كان الاستعمار وعملاؤه من الخونة والجواسيس والمبشرين، والعدو الصهيوني وركائزه: الماسونية والبهائية والبابية والقاديانية والأقليات الحاقدة الأخرى، يبذلون المال الكثير والجهد الجهيد، للتنويه بالذين يطعنون العربية لغة والإسلام دينا، وينشرون المقالات والبحوث والدراسات والمؤلفات عنهم، ويذيعون أسماءهم في الخافقين و يطبعون مؤلفاتهم و يترجمونها ويدعمونهم ماديا ومعنويا، حتى تصبح الهياكل العفنة قادة الفكر وعلماء الأمة، وتعود إلى آثارهم، فلا تجد ما يستحق بعض هذا التكريم والثناء.

وكان هؤلاء وغيرهم من أعداء العربية والإسلام، منذ عهد التتار والصليبيين، يبذلون الجهد الجهيد لغمط حقوق الذين يخدمون العربية لغة والاسلام دينا، وتجاهل آثارهم ونشاطهم العلمي، ونشر المقالات والبحوث والدراسات في الطعن فيهم، و إغفال آثارهم القيمة وهم أحياء وبعد موتهم، فلا يعاد نشر ما سبق نشره إلا نادرا، ولا ينشر ما لم يسبق نشره أبدا، ولا يترجم أثر من آثارهم مطلقا.

وتعود إلى آثار هؤلاء العلماء العاملين، فتجدها علما ينفع الناس و إذا قارنتها بآثار المحظوظين لدى الاستعمار والصهيونية، تجد البون شاسعة والفرق عظيما، فهي زبد يذهب جفاء.

وتتساءل: كيف يمكث اليد في الأرض؟! وكيف يذهب ما ينفع جفاء؟!

والجواب: إنها مصلحة الاستعمار والصهيونية وأعداء العرب

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢١٧