دروس ومحاضرات اللغة والدين، وسيجدون أنهم سيؤثرون في التلاميذ والطلاب الذين سيقتدون بهم، وبذلك يسلكون أول الطريق لانقان العربية الفصحى كتابة وقراءة وفه.
لقد كانت مصلحة المستعمر ومن ورائه الصهيونية العالمية في تخريب العربية الفصحى، في مصلحة أبناء البلد من العرب والمسلمين في تخريب لغة القرآن؟!
لقد كان التخريب متعمدا في أيام الاحتلال، فلماذا بقي التخريب المتعمد في أيام الاستقلال؟!
أطرح هذا السؤال على المسؤولين كبارا وصغارا في البلاد العربية والاسلامية، لعلني أسمع منهم من يجيب؟
ا ونعود إلى الناحية الدينية، فهي أساس التربية السليمة وعاد التوجيه السليم، لأن الدين الاسلامي لا يخرج عن نطاق المثل العليا، وصدق صاحب الحلق العظيم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم الذي قال: «ما من شيء يوضع في ميزان العبد أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة.
لقد عادي المستعمر في عهد الاحتلال الدين، وكانت مصلحته في هذا العداء، في موقف العرب والمسلمين من الذين في عهد الاستقلال! |
لا اهتمام في الدين أبدأ كا كان الأمر في أيام الاحتلال سواء كان ذلك في المدارس أو المعاهد أو الجامعات، ولا يزال درس الدين في المدارس درس ثانوية - هذا إذا جرى وضع هذا الدرس في المناهج-، لأن كثيرا من الدول العربية والاسلامية لم تكلف نفسها حتى بادراج درس الدين مع الدروس الأخرى، مع أن المدارس الأجنبية في الغرب تهتم أعظم الاهتمام بدرس الدين
والمثل العليا الإسلامية تحطم تحطيا، وما نراه في تصرفات الشباب والشابات من انحراف مکشوف خير دليل.