تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿عينًا﴾ من عينٍ ﴿يشرب بها﴾ بتلك العين ﴿عباد الله يفجرونها تفجيرًا﴾ يقودونها حيث شاؤوا من منازلهم

﴿يوفون بالنذر﴾ إذا نذروا في طاعة الله وفوا به ﴿ويخافون يومًا كان شرُّه مستطيرًا﴾ منتشرًا فاشيًا

﴿ويطعمون الطعام على حبّه﴾ على قلَّته وحبِّهم إيَّاه ﴿مسكينًا﴾ فقيرًا ﴿ويتيمًا﴾ لا أب له ﴿وأسيرًا﴾ أي: المملوك والمحبوس في حقٍّ من المسلمين ويقولون لهم:

﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾ لطلب ثواب الله ﴿لا نريد منكم﴾ بما نُطعمكم ﴿جزاء﴾ مكافأة منكم ﴿ولا شكورًا﴾ شكرًا

﴿إنا نخاف من ربنا يومًا عبوسًا﴾ كريه المنظر لشدَّته ﴿قمطريرًا﴾ صعبًا شديدًا طويل الشَّر

﴿فوقاهم الله شرَّ ذلك اليوم﴾ الذي يخافون ﴿ولقَّاهم نضرة﴾ ضياءً في وجوههم ﴿وسرورًا﴾ في قلوبهم

﴿وجزاهم بما صبروا﴾ على طاعة الله وعن معصيته ﴿جنة وحريرًا﴾

﴿متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرًا﴾ حرًَّا ولا بردًا صيفًا ولا شتاءً

الوجيز للواحدي · الصفحة ١١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١١٥٨