تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ولا بقول كاهن﴾ وهو الذي يُخبر عن المُغيَّبات من جهة النُّجوم كذبًا وباطلًا ثمَّ بيَّن أنَّ ما يتلوه من الله تعالى فقال:

﴿تنزيل من رب العالمين﴾

﴿ولو تقول علينا بعض الأقاويل﴾ يعني: النبي ﷺ لو قال ما لم يُؤمر به وأتى بشيءٍ مِنْ قِبَل نفسه ﴿لأخذنا منه باليمين﴾ ﴿مِنْ﴾ صلةٌ والمعنى: لأخذناه بالقوَّة والقدرة

﴿لأخذنا منه باليمين﴾

﴿ثمَّ لقطعنا منه الوتين﴾ وهو نياط القلب أَيْ: لأهلكناه

﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ أَيْ: لم يحجزنا عنه أحدٌ منكم

﴿إنه لتذكرة للمتقين﴾

﴿وإنا لنعلم أن منكم مكذبين﴾

﴿وإنَّه﴾ أَيْ: القرآن ﴿لحسرة على الكافرين﴾ يوم القيامة إذا رأوا ثواب متابعيه

﴿وإنه لحق اليقين﴾ أَيْ: وإنَّه اليقين حقُّ اليقين

﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾ نزِّهه عن السُّوء

الوجيز للواحدي · الصفحة ١١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١١٣٠