تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فيومئذٍ وقعت الواقعة﴾ قامت القيامة

﴿وانشقت السماء فهي يومئذٍ واهية﴾ أَيْ: مُتَشَقِّقةٌ

﴿والملك﴾ يعني: الملائكة ﴿على أرجائها﴾ نواحيها ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم﴾ فوق الملائكة ﴿يومئذٍ ثمانية﴾ أملاك

﴿يومئذٍ تعرضون﴾ على ربِّكم ﴿لا تخفى منكم خافية﴾ كقوله: ﴿لا يخفى على الله منهم شيءٌ﴾

﴿فأمَّا مَنْ أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه﴾ خذوا فاقرؤوا كتابي وذلك لما يرى فيه الحسنات

﴿إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾ أَيْ: أيقنت أنِّي أُحاسب

﴿فهو في عيشة راضية﴾ ذات رضىً أَيْ: يرضى بها صاحبها

﴿في جنة عالية﴾

﴿قطوفها دانية﴾ ثمارها قريبةٌ من مريدها على أيِّ حالٍ كان يقال لهم:

﴿كلوا واشربوا هنيئًا بما أسلفتم﴾ قدمتم لآخرتم من الأعمال الصَّالحة ﴿في الأيام الخالية﴾ الماضية في الدنيا وقوله:

﴿وأمَّا مَنْ أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه﴾

﴿ولم أدر ما حسابيه﴾

﴿يا ليتها كانت القاضية﴾ يقول: ليت الموتة التي مُتها لم أَحْيَ بعدها

الوجيز للواحدي · الصفحة ١١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١١٢٨