تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿سيهديهم﴾ في الدُّنيا إلى الطَّاعات وفي الآخرة إلى الدَّرجات ﴿ويصلح بالهم﴾ أمر معاشهم

﴿ويدخلهم الجنة عرَّفها لهم﴾ بيَّن لهم مساكنهم فيها وعرَّفهم منازلهم

﴿يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله﴾ أَيْ: رسوله ودينه ﴿ينصركم ويثبت أقدامكم﴾ في مواطن القتال

﴿والذين كفروا فتعسًا لهم﴾ أَيْ: سقوطًا وهلاكًا ﴿وأضلَّ أعمالهم﴾ أبطلها لأنَّها كانت للشَّيطان ثمَّ توعَّدهم فقال:

﴿ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾

﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين من قبلهم دمَّر الله عليهم وللكافرين أمثالها﴾ أَيْ: أمثال تلك العاقبة التي كانت لمَنْ قبلهم

﴿ذلك﴾ أَيْ: ذلك النَّصر للمؤمنين والهلاك للكافرين ﴿بأنَّ الله مولى الذين آمنوا﴾ وليُّهم وناصرهم ﴿وأن الكافرين لا مولى لهم﴾ لا ولي ينصرهم من الله

الوجيز للواحدي · الصفحة ١٠٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١٠٠١