تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَسمع بِمصْر

وَجلسَ مَعَ الشُّهُود وَكتب الطباق والأجزاء وَتخرج بِأبي مُحَمَّد البرزالي

وَكَانَ فِيهِ تودد ومروءة

وَحدث بثلاثيات البُخَارِيّ

٥٦٦ - وَفِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثامن عشري الشَّهْر توفّي الشَّيْخ الصَّالح شهَاب الدّين أَحْمد ابْن الإِمَام عز الدّين يُوسُف بن الْحسن بن مُحَمَّد بن مَحْمُود الزرندي الْمدنِي بِدِمَشْق وَصلي عَلَيْهِ عقيب الْجُمُعَة بجامعها وَدفن بمقبرة الصُّوفِيَّة

سمع بِبَغْدَاد من عَليّ بن ثامر الفخري وبالقاهرة من يحيى بن فضل الله

وَأقَام فِي آخر عمره بالسميساطية وَأم بهَا

وَمن الْغَد توفّي وَلَده

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ٢ · ص ٩٧