تخطَّ إلى المحتوى

رَمَضَان

٦٨٧ - وَفِي (٨٥ ب) يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث شهر رَمَضَان توفّي الْمسند المعمر شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن الْمُحدث نجم الدّين إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن سَالم الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الخباز بِدِمَشْق وَصلي عَلَيْهِ من يَوْمه بجامعها وَدفن بمقابر بَاب الصَّغِير

حضر على ابْن عبد الدَّائِم وَعبد الْعَزِيز بن عبد وَأبي بكر الن النشبي وَابْن أبي الْيُسْر وَيحيى ابْن الْحَنْبَلِيّ وَغَيرهم

وَحدث كثيرا

وَطَالَ عمره وانتفع بِهِ وَكَانَ رجلا جيدا

شَوَّال

٦٨٨ - وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ الثَّانِي عشر من شَوَّال مِنْهَا توفيت الشيخة الصَّالِحَة أم عبد الله ابْنة مُحَمَّد بن نصر الله بن عمر بن الْقَمَر من أهل كفر بَطنا زوج شَيخنَا الْحَافِظ الذَّهَبِيّ بِدِمَشْق

وَصلي عَلَيْهَا من الْغَد ودفنت بمقابر بَاب الصَّغِير

سَمِعت من سِتّ الْأَهْل بنت علوان عوالي طراد

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.