تخطَّ إلى المحتوى

الدّين مُوسَى ابْن التَّاج أبي إِسْحَاق الْمصْرِيّ بِدِمَشْق وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بجامعها وَدفن بالقبيبات

سمع بِمصْر من أبي الْفَتْح ابْن سيد النَّاس

وَتَوَلَّى بهَا نظر الْخَاص والجيوش ثمَّ عزل وَبَقِي مُدَّة ثمَّ نقل إِلَى الشَّام مباشرا صحابة الدِّيوَان ثمَّ عزل ثمَّ ولي

ذُو الْحجَّة

٩٠٣ - وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَانِي ذِي الْحجَّة مِنْهَا توفّي الشَّيْخ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد المالقي الْمَالِكِي النَّحْوِيّ بِظَاهِر دمشق وَدفن بمقبرة الصُّوفِيَّة

وبرع فِي الْعَرَبيَّة وتصدر بالجامع الْأمَوِي ودرس

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.