تخطَّ إلى المحتوى

وبالقاهرة من الأبرقوهي جُزْء ابْن الطلاية

وَحدث

واشتغل بِالْعلمِ ودرس بالضيائية بِدِمَشْق وَدخل الْقَاهِرَة وناب بفي الحكم وَحج فِي آخر عمره

مولده سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وست مئة

شعْبَان

٧٥٨ - وَفِي شعْبَان مِنْهَا توفّي السَّيِّد الشريف شهَاب الدّين الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْحُسَيْنِي بِمصْر

برع فِي الْأَدَب وَأعَاد بالمشهد الْحُسَيْنِي بِالْقَاهِرَةِ وباشر التوقيع بقلعة الْجَبَل ثمَّ نقل كَاتب الدرج بحلب ثمَّ عزل ودرس وَتَوَلَّى نقابة الْأَشْرَاف وَله كراريس خطب

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.