تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٤٦ - وَفِي يَوْم الِاثْنَيْنِ تَاسِع عشري صفر توفّي الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف بن صَالح القفصي الْمَالِكِي ببستانه بِظَاهِر دمشق وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن (١١١ أ) بمقابر بَاب الصَّغِير

سمع من قَاضِي حماة هبة الله ابْن الْبَارِزِيّ

وَحدث من نظمه

وناب فِي الحكم بِدِمَشْق وقتا

وَتَوَلَّى مشيخة الحَدِيث بالسامرية

مولده سنة إِحْدَى وَسبع مئة

٩٤٧ - وَفِي يَوْم الْجُمُعَة سادس عشري صفر مِنْهَا صلي على الشَّيْخ عَلَاء الدّين أبي الْحسن عَليّ بن حسن البابي الْحلَبِي الشَّافِعِي بِجَامِع دمشق

وَكَانَ فقيهافاضلا اعاد بعدة مدارس ودرس بحلب وَأفْتى وشغل الطّلبَة بِالْعلمِ وانتفعوا بِهِ

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ٢ · ص ٣٩٨