تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَحج وزار الْقُدس غير مرّة وَمَات وَهُوَ يقْرَأ الْقُرْآن وَمن شُيُوخه إِسْمَاعِيل بن الْفراء وَأُخْته صَفِيَّة من أَصْحَاب الشَّيْخ موفق الدّين

جُمَادَى الْآخِرَة

٩٣٠ - وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء مستهل جُمَادَى الْآخِرَة مِنْهَا توفّي الإِمَام الفرضي شمس الدّين أَبُو الْفرج عبد الرَّحْمَن ابْن الشَّيْخ عز الدّين مُحَمَّد بن ابراهيم بن عبد الله بن أبي عمر الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ الصَّالِحِي بهَا وَدفن بقاسيون

سمع من الْحسن الْخلال وَعِيسَى بن أبي مُحَمَّد المغاري وَسليمَان ابْن حَمْزَة وَأبي بكر بن عبد الدَّائِم وَغَيرهم وَحدث وَكَانَ صَالحا خيرا أوقاته معموره بِالْخَيرِ وَالْعِبَادَة وَيتبع

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ٢ · ص ٣٨٦