تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابْن عمر بن أبي الطّيب الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي بِدِمَشْق وَصلي عَلَيْهِ بجامعها وَدفن بسفح قاسيون

سمع من عَليّ بن مَمْدُود الْبَنْدَنِيجِيّ مشيخته

وَقَالَ إِنَّه قَرَأَ على أبي (١٠٢ ب) الْعَبَّاس أَحْمد بن سعد الأندرشي شَيْئا من الْعَرَبيَّة انْتهى

ودرس وَتَوَلَّى نظر الخزانة السُّلْطَانِيَّة وتوقيع الدست

وَكَانَ تاليا لِلْقُرْآنِ بارا للْفُقَرَاء

٨٦٣ - وبلغنا موت الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد بن عمر بن عُثْمَان الكركي الشَّافِعِي بالكرك

سمع من الحجار وَغَيره

وتفقه وَأعَاد بالبادرائية ثمَّ انْتقل إِلَى الكرك

وناب فِي الحكم وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا من الْكتب

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ٢ · ص ٣٣٠