تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توفّي الْمُحدث الصَّالح شمس الدّين أَبُو الثَّنَاء مَحْمُود بن خَليفَة بن مُحَمَّد بن المنبجي ثمَّ الدِّمَشْقِي بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بجامعها وَدفن بمقابر بَاب الصَّغِير

حضر على الفاروثي

وَسمع من أَحْمد ابْن عَسَاكِر وَخلق

وببغداد من إِسْمَاعِيل ابْن الطبال والرشيد مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم وأخيه عَليّ وبالقاهرة من الدمياطي وَعلي ابْن الصَّواف وَغَيرهمَا

وَأَجَازَ لَهُ ابْن البُخَارِيّ

وَحدث

وَطلب الحَدِيث بِنَفسِهِ وَكتب الطباق وَحصل الْأَجْزَاء والكتب

وَكَانَ دينا خيرا ذَا مُرُوءَة وبر وَانْقطع فِي آخر عمره وَلزِمَ بَيته

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ٢ · ص ٣١٠