وَتوجه إِلَى الْقَاهِرَة وَأقَام هُنَاكَ ثمَّ عَاد إِلَى دمشق
٧٥٥ - وَفِي هَذَا الشَّهْر ورد كتاب بِمَوْت الصَّدْر لأصيل شهَاب الدّين مُحَمَّد بن القَاضِي عَلَاء الدّين احْمَد بن قَاضِي الْقُضَاة تَاج الدّين عبد الْوَهَّاب العلامي ابْن بنت الْأَعَز بِالْقَاهِرَةِ وَدفن بالقرافة
سمع من ابْن البُخَارِيّ جُزْء ابْن حمكان
وَحدث
وَكَانَ إِمَامًا بِالْمَدْرَسَةِ الصالحية بِالْقَاهِرَةِ محبا للصالحين
الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٠