تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن بن عبد الله بن الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ الْمَقْدِسِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ بسفح قاسيون وَدفن بِهِ

حضر فِي آخر الأولى على ابْن البُخَارِيّ منتقى الْمسند والغيلانيات وعَلى غَيره

وَسمع من جده لأمه تَقِيّ الدّين الوَاسِطِيّ الذّكر لِابْنِ أبي الدُّنْيَا

وَكَانَ يؤم فِي محراب الْحَنَابِلَة بِجَامِع دمشق

٧٢١ - وَفِي لَيْلَة الْأَحَد ثامن عشري الشَّهْر توفّي الشَّيْخ الصَّالح أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر الْمُؤَذّن قرَابَة الشَّيْخ مُحَمَّد

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ٢ · ص ٢١٣