تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظهر الْخَمِيس وبالجامع المظفري وَدفن بقاسيون

أجَاز لَهُ ابْن البُخَارِيّ وَغَيره

وَحدث

وسافر بأولاده إِلَى مصر وأسمعهم بهَا جهده وطاقته

وَحصل أَجزَاء كَثِيرَة وأوقفها وَبنى مَسْجِدا

وَكَانَ محبا لسَمَاع الحَدِيث كريم النَّفس رَحمَه الله تَعَالَى

الوفيات - لابن رافع · الجزء ٢ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوفيات - لابن رافعج ٢ · ص ٢١