تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتعالى: ﴿أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلا وأكدى﴾ فعاد عثمان إلى أحسن ذلك وأجمله.

وقال مجاهد وابن زيد: نزلت في الوليد بن المغيرة، وكان قد اتبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على دينه فعيره بعض المشركين، وقال له: لم تركت دين الأشياخ وضللتهم وزعمت أنهم في النار؟ قال: إني خشيت عذاب الله، فضمن له إن هو أعطاه شيئا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله سبحانه وتعالى، فأعطى الذي ع (1) ه بعض ما كان ضمن له ثم بخل ومنعه فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى: ﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾ ﴿43﴾ .

أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الواعظ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الثقفي حدثنا عبد الله بن الفضل قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال: أخبرتنا دلال بنت أبي المندل قال حدثتنا الصهباء عن عائشة قالت: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوم يضحكون، فقال: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا"، فنزل عليه جبريل عليه السلام بقوله: ﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾ فرجع إليهم فقال: "ما تلقاني خطوت أربعين خطوة حتى أتاني جبريل عليه السلام فقال: ائت هؤلاء وقل لهم: إن الله - عز وجل - يقول: ﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾ .

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٩٩