فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ يعني أنكم بنو أب واحد وامرأة واحدة، وأراهم فضل التقوى بقوله تعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾
(1) - قوله تعالى: ﴿قالت الأعراب آمنا﴾ الآية ﴿14﴾ .
نزلت في أعراب من بني أسد بن خزيمة قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة في سنة جدبة فأظهروا الشهادتين ولم يكونوا مؤمنين في السر، وأفسدوا طرق المدينة بالعذرات وأغلوا أسعارها، وكانوا يقولون لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتيناك بالأثقال والعيال ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان، فأعطنا من الصدقة، وجعلوا يمنون عليه، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية.
أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٩٦