تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صرفت القبلة إلى الكعبة، فأنزل الله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ ومذهب قتادة أن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى: ﴿وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾ فهذا قول ابن عباس عند عطاء الخراساني وقال: أول ما نسخ من القرآن شأن القبلة قال الله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ قال: فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق، ثم صرفه الله تعالى إلى البيت العتيق.

(1) - وقال في رواية علي بن أبي طلحة لوالبي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر إلى المدينة. وكان أكثر أهلها اليهود، أمره الله أن يستقبل بيت المقدس، ففرحت اليهود. فاستقبلها بضعة عشر شهرا وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب قبلة إبراهيم، فلما صرفه الله تعالى إليها ارتاب من ذلك اليهود وقالوا: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، فأنزل الله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾

قوله تعالى: ﴿وقالوا اتخذ الله ولدا﴾ ﴿116﴾ .

نزلت في اليهود حيث قالوا: عزير ابن الله، وفي نصارى نجران حيث قالوا: المسيح ابن الله، وفي مشركي العرب حيث قالوا: الملائكة بنات الله.

(2) - قوله تعالى: ﴿ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾ ﴿119﴾ .

قال ابن عباس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم: "ليت شعري ما فعل أبواي؟ " فنزلت هذه الآية.

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٣٩