تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الضحاك: قال أهل الكتاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنك لتقل ذكر الرحمن وقد أكثر الله في التوراة هذا الاسم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

(1) - قوله - عز وجل - ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ الآية ﴿110﴾ .

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى قال: حدثنا والدي قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال: حدثنا عبد الله بن مطيع وأحمد بن منيع قالا: حدثنا هشيم قال: حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ قال: نزلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مختف بمكة وكانوا إذا سمعوا القرآن سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم - ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي بقراءتكم فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ﴿ولا تخافت بها﴾ عن أصحابك فلا يسمعون ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ رواه البخاري عن مسدد، ورواه مسلم عن عمرو الناقد كلاهما عن هشيم.

وقالت عائشة رضي الله عنها: نزلت هذه الآية في التشهد، كان الأعرابي يجهر فيقول: التحيات لله والصلوات والطيبات يرفع بها صوته، فنزلت هذه الآية.

وقال عبد الله بن شداد: كان أعراب من بني تميم إذا سلم النبي - صلى الله عليه وسلم - من صلاته قالوا: اللهم ارزقنا مالا وولدا ويجهرون، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب نزول القرآن · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسباب نزول القرآنص ٢٩٥