تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عائشة (١)، وأم سلمة (٢» (٣).

قال أبو إسحاق: أمره عليه السلام أن يكثر التسبيح والاستغفار ليختم له في آخر عمره بالزيادة في العمل الصالح (٤).

وقال (عطاء عن) (٥) ابن عباس: (فسبح بحمد ربك) صل لربك وأحمده (٦).

وقال آخرون: نزهه عما لا يجوز عليه مع شكرك إياه (٧).

(١) ورد قولها في: "جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٢ - ٣٣٣ - ٣٣٤، و"النكت والعيون" ٦/ ٣٦١، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ أ، و"معالم التنزيل" ٤/ ٥٤٢، و"الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣١، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٣، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، ومسلم، وابن المنذر، وابن مردويه، وله ألفاظ كثيرة متقاربة، فراجعها في الدر، وانظر: "الجامع الصحيح" للبخاري ٣/ ٣٣٣: ح ٤٩٦٨: كتاب التفسير: باب ٢ والحديث عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله -ﷺ- يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا، وبحمدك، اللهم اغفر لي" يتأول القرآن، كما أخرجه مسلم في "صحيحه" ١/ ٣٥٠: ح: ٢١٧: كتاب الصلاة: باب ٤٢.

والإمام أحمد في: "المسند" ٦/ ٤٣، ٤٩، ١٩٠، وابن ماجة في: "السنن" ١/ ١٦٠: ح ٨٧٤: أبواب إقامة الصلاة: باب ٢٠.

(٢) "جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٥، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ ب "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣١، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٣ وعزاه إلى ابن مردويه.

(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٤) "معاني القرآن وإعرابه" ٥٠/ ٣٧٣.

(٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٦) "النكت والعيون" ٦/ ٣٦١، و"الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣١، و"زاد المسير" ٨/ ٣٢٤.

(٧) لم أعثر على من قال ذلك، وقد ورد بمثله من غير عزو في: "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٢٣١.

التفسير البسيط · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢٤ · ص ٤٠٢