تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليه نفسه فقيل له: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (١)

قال الحسن: اعلم أنه قد اقترب أجله فأمر بالاستغفار والتوبة (٢).

وقال قتادة (٣)، (ومقاتل (٤» (٥): عاش النبي -ﷺ- بعد نزول هذه السورة سنتين.

وقال عبد الله: لما نزلت هذه السورة كان النبي -ﷺ- يكثر أن يقول: "سبحانك اللهم بحمدك اغفر لي أنك أنت التواب" (٦). (ونحو هذا روت

(١) ورد معنى قوله في: "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٤٠٤، و"جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٤، و"معالم التنزيل" ٤/ ٥٤٢، و"تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٦٠١، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٠ وعزاه إلى ابن مردويه.

وله أيضًا في ذلك حديثًا مرفوعًا، انظر "مجمع الزوائد" ٧/ ١٤٤ كتاب التفسير: سورة إذا جاء نصر الله، قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في حديث طويل، وفي إسناده هلال بن خباب، قال يحيى: ثقة مأمون لم يتغير، ووثقه ابن حبان، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي إسناده أحمد عطاء بن السائب وقد اختلط.

(٢) ورد معنى قوله في: "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٤٠٤، و"معالم التنزيل" ٤/ ٥٤٢، و"فتح القدير" ٤/ ٥١٠، "تفسير الحسن البصري" ٢/ ٤٤٣.

(٣) "جامع البيان" ٣٠/ ٣٣٥، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ أ، و"معالم التنزيل" ٤/ ٥٤٢، و"زاد المسير" ٨/ ٣٢٤، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٠ وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(٤) "تفسير مقاتل" ٢٥٥ أ، إلا أنه قال عاش بعدها ثمانين يومًا، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ أ.

(٥) ساقط من (أ).

(٦) "الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٠ أب، و"الدر المنثور" ٨/ ٦٦٣ وعزاه إلى عبد الرزاق، ومحمد بن نصر وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه، و"المستدرك" ٢/ ٥٣٨ - ٥٣٩: كتاب التفسير: سورة النصر: قال عنه صحيح، ووافقه الذهبي.

التفسير البسيط · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢٤ · ص ٤٠١