تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحفوظ تصدق ذلك (١).

(١) من الآثار الواردة في اللوح: ما أورد الواحدي في: "الوسيط" ٤/ ٤٦٣ من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إن الله عز وجل خلق لوحًا محفوظًا من درة بيضاء، دفتاه ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، عرضه كما بين السماء والأرض، ينظر فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة، ويحيي ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء.

والحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٥١٩: كتاب التفسير: تفسير سورة البروج. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا حمزة الثمالي لم ينقم عليه إلا الغلو في مذهبه فقط.

كما أخرجه الطبراني في الكبير، وفي سنده زياد بن عبد الله البكائي، وليث بن أبي سليم، وكلاهما ضعيف. ورواه من طريق آخر بنحوه موقوفًا على ابن عباس، وسنده حسن.

نقلًا عن "شرح العقيدة الطحاوية" ت الأرنؤوط: ٢٣٣.

كما أخرجه ابن كثير في: "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٥٣١.

وانظر: "الوسيط" ٤/ ٤٦٣.

التفسير البسيط · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢٣ · ص ٤٠٠