تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فزادوهم رهقًا) أي إثمًا (١)، وجراءة (٢)، وطغيانًا (٣)، وخطيئة (٤)، وغيًّا (٥)، وشرًا (٦)، كل هذا من ألفاظهم، والمعنى: أنهم يزدادون بهذا التعوذ طغيانًا، وإثمًا، فيقولون: [سدنا] (٧) الجن والإنس.

ويجوز أن يكون المعنى: زادت الجن والإنس رهقًا، أي ظلمًا، يعني لما تعوذوا (بهم) (٨) استذلوهم، واجترؤوا عليهم، فزادوهم ظلمًا، وهذا

(١) قاله ابن عباس. انظر: "جامع البيان" ٢٩/ ١٥٩، و"الكشف والبيان" ١٢/ ١٩٣/ أ، و"النكت والعيون" ٦/ ١١١، و"معالم التنزيل" ٤/ ٤٠٢، و"الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٠، و"تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٤٥٧.

(٢) قاله قتادة. انظر: "جامع البيان" ٢٩/ ١٠٩، و"الكشف البيان" ١٢/ ١٩٣/ أ، و"تفسير القرآن العظيم" ٤/ ٤٥٧.

(٣) قاله مجاهد. انظر: المراجع السابقة. إضافة إلى: "النكت والعيون" ٦/ ١١١، و"معالم التنزيل" ٤/ ٤٠٢.

(٤) قاله قتادة أيضًا. انظر: "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ١٣٢، و"الكشف والبيان" ١٢/ ١٩٣/ أ، و"القرطبي" ١٠/ ١٩، و"الدر المنثور" ٨/ ٣١٠، وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٥) قاله مقاتل. انظر: "الكشف والبيان" جـ: ١٢: ١٩٣/ أ، و"النكت والعيون" ٦/ ١١١، و"معالم التنزيل" ٤/ ٤٠٢.

(٦) قاله الحسن. انظر: "الكشف والبيان" جـ: ١٢: ١٩٣/ أ.

ومن ألفاظهم أيضًا: خوفًا؛ قاله ابن زيد، وأبو العالية، والربيع. انظر: "الكشف والبيان" ١٢/ ١٩٣/ أ، و"النكت والعيون" ٦/ ١١١، و"القرطبي" ١٠/ ١٩.

وعظمة: قاله إبراهيم. انظر: "الكشف والبيان"، و"معالم التنزيل"؛ مرجعان سابقان. وكفر. قاله سعيد. انظر: "النكت والعيون"؛ مرجع سابق.

وأذًى. قاله السدي. انظر: المرجع السابق. سفهًا. قاله ابن عيسى. مرجع سابق. وقال الزجاج. ذلة وضعفًا. "معاني القرآن وإعرابه" ٥/ ٢٣٤.

(٧) في كلا النسختين: سيدنا، وأثبت ما تستقيبم به العبارة.

(٨) ساقطة من: (أ).

التفسير البسيط · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢٢ · ص ٢٩٢