تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول كل واحد من البيعين (١) لصاحبه: خذ، فيعطيه (٢) ما في يده.

وقال (٣) ابن السِّكِّيت: يقال: هَاءِ يا رجلُ (٤)، [وهَاؤم] (٥) يا رجال، وهَاءِ (٦) يا امرأة، وهَاءِ -مكسورة بلا ياءٍ (٧) -، وهَائِيا (٨)، وهَاؤنَّ: يا نسوة، قال: ولغة أخرى: هَأ يا رجل، وللاثنين: هَاءا (٩) بمنزلة: هَاعا (١٠)، وللجميع: هَاؤوا وللمرأة هَائي (١١)، وللثنتين (١٢): هَائيا، وللجميع: هَأن

= ومالك في "الموطأ" ٢/ ٤٩٤ (ح: ٣٨) في كتاب البيوع، باب: ١٧، والدارمي في "سننه" ٢/ ٧٠٩ (ح: ٢٤٨٠)، في البيوع، باب: ٤١، وابن ماجه ٢/ ٢٥ ح ٢٢٧٢، و"أبواب التجارات" ٤٨، والإمام أحمد ١/ ٢٤، ٣٥، ٤٥. ومعنى قوله: "الورق بالذهب ربًا إلا هاء وهاء"، قال النووي: "فيه لغتان: المد، والقصر، والمد أفصح وأشهر، وأصله: هاك، فأبدلت المدة من الكاف، ومعناه: خذ هذا، ويقول صاحبه مثله" "شرح صحيح مسلم" ١١/ ١٥ ..

(١) غير مقروءة في (أ).

(٢) بياض في (ع).

(٣) وقال: مكررة في (ع).

(٤) بياض في (ع).

(٥) في (أ): هاء وهاء، وفي (ع): هاؤما وكلاهما، وما أثبته من "إصلاح المنطق" ٢٩١، وهو الصواب؛ لأن هاؤما للاثنين، وهاء للواحد.

(٦) في (أ): هاه.

(٧) بياض في (ع).

(٨) في (أ): هأيا.

(٩) في (أ): هأيا.

(١٠) وردت في "إصلاح المنطق" ٢٩١ هكذا: هعا.

(١١) بياض في (ع).

(١٢) هذه لغة تميم، ولم ترد في القرآن الكريم، ولغة القرآن: اثنان واثنتان: ﴿فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾، تعليقًا من الدكتور عبد العزيز إسماعيل على الكلمة.

التفسير البسيط · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ٢٢ · ص ١٦٥