تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن مسعود: ثم قال رسول الله -ﷺ-: "أنتم (١) اليوم عالة فلا ينفلتن (٢) أحد منهم إلا بفداء أو ضرب عنق" (٣)، وعن عبيدة السلماني (٤) قال: قال رسول الله -ﷺ- لأصحابه في أسارى بدر: "إن شئتم قتلتموهم وإن شئتم فاديتموهم واستشهد منكم بعدتهم"، وكانت الأسارى سبعين، فقالوا: بل نأخذ الفداء نستمتع به، ونتقوى به على عدونا، ويستشهد منا بعدتهم (٥).

(١) في (ح): (هل أنتم)، ولا داعي لهذه الزيادة وليست موجودة في مصادر تخريجه.

(٢) في (م): (يفلتن)، وفي (س): (يلفتن)، والأخير خطأ.

(٣) رواه مطولًا الترمذي في "سننه" (٣٠٨٤) كتاب تفسير القرآن، باب: سورة الأنفال، وأحمد ١/ ٣٨٣، وابن أبي شيبة في "المصنف" ١٤/ ٣٧٠، وابن جرير ١٠/ ٤٤، والواحدي في "أسباب النزول" ص ٢٤٢، وفي "الوسيط" ٢/ ٤٧١، والحاكم في "المستدرك" كتاب المغازي ٣/ ٢٢، وصححه ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/ ١١٧: فيه أبو عبيدة، ولم يسمع من أبيه، ولكن رجاله ثقات.

(٤) هو: عبيدة بن عمرو، وقيل: ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي، أبو عمرو الكوفي، أسلم قبل وفاة النبي -ﷺ- بسنتين ولم يلقه، كان من أئمة العلم، فقيهًا محدثًا ثقة، توفي سنة ٧٢ هـ على المشهور.

انظر: "الكاشف" ١/ ٦٩٤ (٣٦٤٧)، و"تهذيب التهذيب" ٣/ ٤٥.

(٥) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٤/ ٣٦٨ (١٨٥٣٣)، والترمذي (١٥٦٧) كتاب السير، باب: ما جاء في قتل الأسارى أو الفداء، وقال: حديث حسن غريب ورواه أيضًا ابن حبان في "صحيحه" الإحسان ١١/ ١١٨ (٤٧٩٥)، والحاكم في "المستدرك" ٢/ ١٤٠، وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.

قال ابن كثير في "تفسيره" ٢/ ٣٦٠، بعد سياق الحديث: هذا حديث غريب جدًا، ومنهم من روى هذا الحديث عن عبيدة مرسلًا، فالله أعلم. اهـ.

وقال العلامة علي القاري في "مرقاة المفاتيح" ٤/ ٢٥١: قال التوربشتي: هذا الحديث مشكل جدًا لمخالفته ما يدل على (كذا) ظاهر التنزيل، ولما صح من=

التفسير البسيط · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٠ · ص ٢٥٠