7 - إلاّ ما شاءَ اللهُ أنْ تَنساهُ –وهوَ المَنسوخُ- إنَّهُ يَعلَمُ ما أظهرَهُ العِبادُ مِنَ القَولِ والفِعل، وما أخفَوهُ منهما، فلا يَخفَى عليهِ شَيء.
﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾ (الأعلى: 8)
8 - ونُسَهِّلُ عليكَ عملَ الخَير، ونوَفِّقُكَ للطَّريقَةِ السَّهلَةِ في كُلِّ أبوابِ الدِّين، عِلمًا واهتِداءً.
﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ (الأعلى: 9)
9 - فعِظِ النَّاسَ بهذا القُرآن، وذَكِّرْهمْ بدينِ الله، مادامَتِ التَّذكرَةُ مَقبُولَة، والمَوعِظَةُ مَسمُوعَة.
﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى﴾ (الأعلى: 10)
10 - سيَتَّعِظُ بدَعوتِكَ مَنْ يَخشَى غضَبَ اللهِ وعَذابَه، ويَحسُبُ حِسابَ الثَّوابِ والعِقابِ يَومَ الجَزاء.
﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾ (الأعلى: 11)
11 - ويَبتَعِدُ عَنها الشَّقيُّ الخَائب، المُصِرُّ على الكُفر، المُنكِرُ للمَعادِ والجَزاءِ على الأعمَال،
﴿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى﴾ (الأعلى: 12)
12 - الذي يُلقَى في جهنَّم، ويَذوقُ حرَّها وسَعيرَها المُتَّقِد.
وفي صَحيحِ البخاريِّ قَولُهُ صلى الله عليه وسلم: "نارُكمْ جُزءٌ مِنْ سَبعينَ جُزءًا مِنْ نَارِ جهنَّم".
﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾ (الأعلى: 13)
13 - ثمَّ لا يَموتُ فيها فيَستَريحُ مِنَ العَذاب، ولا يَحيَا فيها حَياةَ أمنٍ ورَاحَة، بلْ هيَ حَياةُ جَحيمٍ وعَذابٍ دَائم.
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى﴾ (الأعلى: 14)
14 - قدْ فازَ ونَجَا مَنْ تَطهَّرَ مِنَ الشِّركِ والمَعاصي ومَساوئِ الأخْلاقِ والآدَاب، وأخلصَ العملَ لله.