الجزء السابع عشر
سورة الأنبياء
سورة الحجّ
سورة الأنبياء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ﴾ (الأنبياء: 1)
1 - اقترَبَ يَومُ الحِساب، ووَزنُ الأعمال، والنَّاسُ في غَفلَةٍ عَظيمَةٍ، لا يَتفَكَّرونَ في مَآلِهم، ولا يَعمَلونَ له.
﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ (الأنبياء: 2)
2 - ما يَنزِلُ إليهمْ أمرٌ جَديدٌ مِنَ القُرآنِ فيهِ تَذكيرٌ وإنذَار، إلاّ استَمَعوهُ بنُفوسٍ لا مُبالِية، لاهِينَ مُستَهزئين، غيرَ جادِّينَ ولا مُتدَبِّرين، لا يَعتَبِرونَ ولا يتَّعِظون.
﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (الأنبياء: 3)
3 - قُلوبُهمْ ذاهِلَةٌ غافِلَة. وقالَ المشرِكونَ فيما بينَهمْ خُفيَة: ما هذا الرَّجُلُ الذي يدَّعي النبوَّةَ إلاّ بشَرٌ مِثلُكم، والذي أتَى بهِ سِحر، أفتتَّبِعونَهُ وأنتُمْ تَعلَمونَ أنَّ ما جاءَ بهِ سِحْر؟
﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (الأنبياء: 4)