تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجزء العاشر

سورة الأنفال (41 - 75)

سورة التوبة (1 - 92)

بقية سورة الأنفال

﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأنفال: 41]

41 - واعلَموا أيُّها المسلِمونَ أنَّ ما أصَبتُموهُ منْ أموالِ الكفّارِ في الحَرب، فإنَّهُ يُقَسَّمُ على خمسةِ أخماس، خُمُسٌ منها للهِ ورسولهِ ولسائرِ مَنْ ذُكِرَ في الآية. وسَهمُ اللهِ ورسولهِ واحِد، وذو القُرْبَى هُمْ أقارِبُ الرسولِ صلى الله عليه وسلم، واليتامَى هُمُ المسلِمونَ الصِّغارُ الذينَ لا أبَ لهم، والمسَاكينُ هُمُ الفُقَراءُ والمُحتاجون، وابنُ السَّبيل: المُسافرُ المُنقَطِع. وسَهمُ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعدَ وفاتهِ يوضَعُ في بَيتِ المالِ لمصالحِ المسلِمينَ وما فيهِ قوَّةُ الإسلام.

وأربعةُ الأخماسِ الباقيةُ توَزَّعُ على مَنْ شَهِدَ الحَرب.

فامتَثِلوا أمرَ الله، واقنَعوا بما شَرعَهُ لكمْ منَ الأخماسِ الأربَعةِ في الغنائم، إنْ كنتُمْ تؤمِنونَ باللهِ واليومِ الآخِر، وما أنزَلناهُ على عَبدِنا محمَّدٍ يومَ بَدر، منَ الآياتِ والملائكةِ والنَّصر، وقدْ فرَّقَ اللهُ فيهِ بينَ الحقِّ والباطِل. وهو قادِرٌ على كلِّ شَيء، منها ما شاهدتُموهُ يومَ التقَى الجَمْعان.

﴿إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِن لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنفال: 42]

42 - فاذكرُوا ذلكَ اليومَ أيُّها المسلِمون، عندما كنتُمْ نُزولاً بشَفيرِ الوادي الأقرَبِ إلى المدينة، والمشرِكونَ نازلونَ بشَفيرِ الوادي الأقصَى منَ المدينة، وقافِلةُ أبي سُفيانَ وأصحابهِ في

الواضح في التفسير · الصفحة ٤٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ٤٤٠