﴿لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (المعارج: 25)
25 - يُعطُونَهُ للفَقيرِ الذي يَتكفَّفُ النَّاس، والمَحرومِ الذي ذَهبَ مالُهُ ولا يَستَطيعُ العمَل، أو يَعِفُّ فلا يَسأل.
﴿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ (المعارج: 26)
26 - والذينَ يؤمِنونَ باليَومِ الآخِر، والجَزاءِ والحِساب، والثَّوابِ والعِقاب، فيَبتَعِدونَ عنِ المُنكَراتِ لئلاّ يُعاقَبوا، ويَعمَلونَ الأعمَالَ الصَّالحةَ ليُثابُوا.
﴿وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾ (المعارج: 27)
27 - والذينَ يَخافونَ على أنفُسِهمْ مِنْ عَذابِ الجَحيم، فهمْ وَجِلونَ مُشفِقون، يَطمَعونَ في رَحمَةِ رَبِّهم، ويَخافونَ عُقوبَتَه.
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ (المعارج: 28)
28 - ولا يأمَنَنَّ عَذابَ اللهِ أحَدٌ، ولو كانَ مُبالِغًا في الطَّاعَة، فلا يَخلو أحَدٌ مِنْ ذُنوبٍ عَمِلَها، ولا يَدري أيُغفَرُ لهُ أمْ لا؟
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ (المعارج: 29)
29 - والذينَ يُحافِظونَ على فُروجِهمْ مِنَ الحَرام، فهمْ أعِفَّةٌ لا يَقَعونَ فيما نَهاهمُ اللهُ عنه.
﴿إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ (المعارج: 30)
30 - ولا يَقرَبونَ سِوَى ما أحلَّ اللهُ لهمْ مِنْ أزوَاجِهم، وما ملَكتْ أيمانُهمْ مِنَ الجوَاري، فلا حرجَ عَليهمْ في ذلكَ ولا لَوم.
﴿فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ (المعارج: 31)
31 - فمَنْ طلبَ غَيرَ زَوجاتِهِ وإمَائه، فهوَ منَ المُعتَدين، المُتجاوزِينَ منَ الحَلالِ إلى الحَرام.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ (المعارج: 32)