﴿تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾ (المعارج: 17)
17 - تُنادي النَّارُ أبناءَها مِنَ المشرِكينَ والمُنافِقين، الذينَ أدبَروا في الدُّنيا عنِ الإيمَان، وأعرضُوا عنْ طاعَةِ ربِّهم،
﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ (المعارج: 18)
18 - وجمَعوا المَالَ وجعَلُوهُ في كَنوزٍ ولم يُؤَدُّوا حقَّهُ للمُحتاجين.
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾ (المعارج: 19)
19 - لقدْ خُلِقَ الإنسَانُ شَديدَ الجزَع.
﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً﴾ (المعارج: 20)
20 - إذا أصابَهُ بَلاءٌ وشِدَّةٌ فَزِعَ وتألَّم وانطوَى على نَفسِه!
﴿وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً﴾ (المعارج: 21)
21 - وإذا حصلَتْ لهُ نِعمَةٌ وسَعَةٌ لم يُنفِقْ ممَّا يُحِبّ، ورأيتَهُ بَخيلاً،
﴿إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ (المعارج: 22)
22 - إلاّ مَنْ هَداهُ اللهُ للإيمَانِ فكان مِنَ المُصَلِّين،
﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ (المعارج: 23)
23 - الذينَ يُقيمونُ الصَّلاةَ في أوقاتِها ويُحافِظونَ عَليها، ولا يَنشَغِلونَ عنها بشَيءٍ مِنْ أُمورِ الدُّنيا،
﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ﴾ (المعارج: 24)
24 - والذينَ في أموَالِهمْ نِسبَةٌ مُحدَّدَة فيؤدُّونَها، وهيَ الزَّكاة. أو نَصيبٌ مُعيَّنٌ يَتبَرَّعونَ بهِ للفُقراءِ وفي وجُوهِ البِرِّ والإحسَان.