8 - فهَبطَ وتَدلَّى إلى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهوَ على الصُّورَةِ التي خلقَهُ اللهُ عَليها، فسَدَّ الأُفُق.
﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ (النجم: 9)
9 - فاقتَربَ منهُ صلى الله عليه وسلم حتَّى كانتْ مَسافَةُ قُربِهِ منهُ مِقدارَ قَوسَين، أو أقربَ مِنْ ذلك. ويَعني القَوسَ الذي يُرمَى به.
﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ (النجم: 10)
10 - فأوحَى اللهُ بواسِطَةِ جبريلَ إلى عَبدِهِ ونَبيِّهِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ما أوحاهُ إليه.
﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ (النجم: 11)
11 - ما كذَبَ فؤادُ الرسُولِ عَليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ما رآهُ ببَصَرِهِ مِنْ صُورَةِ جِبريل.
﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ (النجم: 12)
12 - أفتُكذِّبونَهُ وتُجادِلونَهُ على ما يَراهُ بعَينِه؟ وكانَ ذلكَ في مَبدَأ الوَحي.
﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ (النجم: 13)
13 - ولقدْ رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم جِبريلَ في صُورَتِهِ الحقيقيَّةِ مرَّةً أُخرَى، في ليلَةِ الإسرَاءِ والمِعرَاج.
﴿عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ (النجم: 14)
14 - عندَ سِدْرَةِ المُنتهَى. "وهي في السَّماءِ السَّادِسَة، إليها يَنتَهي ما يُعرَجُ بهِ مِنَ الأرْض ... "، كما في صَحيحِ مُسلم. ووَصفُها عَجيب.
﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ (النجم: 15)
15 - وعندَ سِدرَةِ المُنتهَى الجنَّةُ التي يأوي إليها المؤمِنونَ المتَّقونَ يَومَ القِيامَة.
﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ (النجم: 16)