سورة النجم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ (النجم: 1)
1 - أُقسِمُ بالنَّجمِ إذا سقطَ مِنْ عُلوّ. أيَّ نَجم. وعيَّنَهُ بَعضُهمْ ظنًّا واجتِهادًا.
واللهُ سُبحانَهُ يُقسِمُ بما شاءَ مِنْ مَخلوقاتِه، لحِكمَة، ولا يَنبَغي للمَخلوقِ أنْ يُقسِمَ بغَيرِ الله.
﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ (النجم: 2)
2 - ما انحرفَ صاحبُكمْ محمَّدٌ عنِ الحقّ، وما اعتقدَ باطِلاً.
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (النجم: 3)
3 - ولا يَقولُ قَولاً عنْ هوًى ورَغبَةٍ في نَفسِه،
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (النجم: 4)
4 - ما هوَ إلاّ وَحيٌ يُوحَى إليهِ مِنَ الله، فيُبلِّغُهُ لكمْ كما هو.
﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ (النجم: 5)
5 - علَّمَهُ القُرآنَ جِبريلُ عَليهِ السَّلام، الذي آتاهُ اللهُ قوَّةً عَظيمَة.
﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾ (النجم: 6)
6 - فهوَ ذو قوَّةٍ وشِدَّةٍ في خَلقِه، معَ حِكمَة، وحُسنِ مَنظَر، فاستَقامَ على صُورَتِهِ التي خلقَها اللهُ تَعالَى عَليها.
﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ (النجم: 7)
7 - وهوَ في الجهةِ العُليا مِنَ السَّماء.
﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ (النجم: 8)