تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

69 - الذينَ آمَنوا باللهِ وصدَقوا في إيمانِهم، وكانوا مُستَسلِمينَ لأمرِ اللهِ ورَسُولِه، مُنقادينَ للشَّرعِ وأحكَامِه.

﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾ (الزخرف: 70)

70 - ادخُلوا الجنَّةَ أنتُمْ وزَوجاتُكمُ المؤمِنات، تَنَعَّمونَ فيها وتُسَرُّون.

﴿يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (الزخرف: 71)

71 - يُطافُ على أهلِ الجنَّةِ بآنيةٍ كقِصاعٍ مِنْ ذهَب، وأكوَاب، وفيها ما تَرغَبُ فيهِ الأَنفُسُ وتَشتَهيهِ مِنْ أنوَاعِ المآكلِ والمَشارِب، وما تَستلَذُّهُ الأعينُ مِنَ الجَمالِ وحُسنِ المَنظَر، وأنتُمْ ماكِثونَ فيها أبَدًا.

﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (الزخرف: 72)

72 - وتلكَ هيَ الجنَّةُ التي أُعطِيتُموها، واقتسَمتُمْ مَنازِلَها بما كنتُمْ تَعمَلونَ مِنَ الأعمالِ الصَّالحةِ في الحيَاةِ الدُّنيا.

قالَ ابنُ كثيرٍ رَحِمَهُ الله: أي أعمالُكمُ الصَّالحةُ كانتْ سبَبًا لشُمولِ رَحمَةِ اللهِ إيَّاكم، فإنَّهُ لا يُدخِلُ أحدًا عمَلُهُ الجنَّةَ، ولكنْ برَحمَةِ اللهِ وفَضلِه، وإنَّما الدَّرَجاتُ يُنالُ تَفاوتُها بحسَبِ الأعمالِ الصَّالحات.

﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ (الزخرف: 73)

73 - لكمْ فيها فَواكِهُ كثيرَة، بأنوَاعِها وأصنافِها المُتعَدِّدَة، وألوَانِها وطُعومِها المُتنوِّعَة، تأكُلونَ منها متَى ما أرَدتُم.

﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾ (الزخرف: 74)

74 - إنَّ الكافِرينَ الأشقِياءَ في عَذابِ جهنَّمَ باقُونَ أبَدًا.

﴿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ (الزخرف: 75)

75 - لا يُخَفَّفُ عنهمُ العَذابُ ساعَةً واحِدَة، وهمْ فيهِ حَزينونَ ساكِتون، آيسُونَ مِنْ كُلِّ خَير.

الواضح في التفسير · الصفحة ١٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الواضح في التفسيرص ١٢١٣