وكان له سرير، وقطيفة، وقَصْعة، وجارية اسمها: روضة (١).
قال الحافظ: هذا حديث غريب جدًا بهذا السياق، لا أعرفه إلا من هذا الوجه، وفيه ألفاظ مُخْتَلّة وقعَتْ في الأصل، وقد يُرْوَى من غير هذا الوجه اللفظ بعد اللفظ منها.
و(السيجان) جمع السَّاج، وهو الطَّيْلَسان.
وقوله (فجعلَها سُتْرةً بين يديه يدلُّ على طولها؛ لأنَّه ﷺ لما سُئل عن قَدْر ما يَسْتُرُ المُصلِّي قال: «مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْل») (٢).
و(المِخْدَم) من الخَذْم، وهو القطع.
و(الرَّسُوب) الماضي من السَّيْف مِنْ رُسوبِ الشَّيء في الماء، إذا غاب فيه فذهب سُفْلًا، أي: يَرْسُب ويَثبُت في الضَّريبة، ويَغِيبُ فيها.
وأكثر هذه الأسامي مشتقة من صفة مُسَمَّياتها.
و(القَضِيب) هو السيف اللطيف، في قول الأصمعي، تشبيهًا بالقضيب من الشَّجَر، وقيل: بل القضيب من القصب، يعني: المقضوب، لا يُسمى قضيبًا إلا بعد القطع.
و(ذو الفَقَار) بفتح الفاء، سُمِّي بذلك - فيما قيل - لِحُفَرِ صِغار حِسانٍ كانت فيه، وسيف مُفَقَّر، إذا كانت فيه حُزوز مُطمئِنَّةٌ على متنه.
والقُباع (٣): ما يُضَبُّ به قائمة السَّيْف (٤) وأكثر ما يُقال له: القبيعة.
والذؤابة: ما تعلق من قائمة.
والبكرات: الحلق.
(١) أسنده المصنف من طريق أبي بكر الرُّوياني، وهو في «الغرر في الطُّوالات» له. كما في «جامع الآثار» ٨: ١٨، وفي سنده مجهول، واستغربه المصنف جدًا، وقال: «فيه ألفاظ مختلة».
(٢) أخرجه مسلم (٢٦٥) (٥١٠) من حديث أبي ذر رضي الله عنه.
(٣) كسرة القاف من المخطوط.
(٤) ش: ١/ ٢٣٨.