تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَعْدَ الشَّعر، أكحل العينين (١)، ضخمَ الشَّفَتَيْن، سابع الأَلْيَتَيْنِ، خَدَلَّجَ السَّاقَيْن، فهو لشريك».

وفي رواية أنس: «إن جاءت به أبيضَ سَبْطًا فلهلال، وإن جاءت به آدَمَ جَعْدًا فلشريك».

وفي رواية لسهل بن سعد: «إِنْ تَلِدُه أَحَيْمِرَ مِثْلَ اليَنَعَةِ - والينعة: خرَةٌ أحمر، ويُسَمَّى: العقيق أيضًا: ينعًا - فهو لأبيه، وإِنْ تَلِده قطط الشعر، أسود اللسان، فهو لابن السحماء قال: فلما ولدته، والله عز وجل-كأنَّ رأسَه فَرْوةُ جَمَلٍ أسود، فأخذتُ بفُقْميه (٢) فاستقبلني لسانُه مِثْلَ التَّمْرة السوداء.

وفي رواية لأنس: «إن جاءت به أبيض قصير العِرْنين، سَبْطَ الشَّعر، فلهلال».

وفي رواية عبد الله بن عمرو: «إمَّا تجيء به أُصَيْفِرَ، أخنس، منسول العظام، فلِلْمُلاعن».

وفي رواية: كأَنَّه وَحَرَة» وهي دابَّةٌ (٣)

وذكر بعضُ الحُفَّاظ أنَّ القِصَّتَيْن لهلال ولِعُمَير ثابتتان، فاحتمل أن تكونا قريبتي الوقوع، فنزلت الآيات فيهما جميعًا، فلا يؤدي إلى رفض إحدى القِصَّتين، والله عز وجل أعلم.

٢٤٧ - أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الرجاء أحمد بن محمد بن عبد العزيز القارئ بقراءة والدي عليه -رحمهما الله-، أخبرنا الإمام أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن المقرئ الرَّازِيُّ - قَدِم علينا ـ، أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوبَ المُعدِّل الرُّوياني قراءةً عليه سنة ثمانين

(١) ش: ٢٣٦/ ب.

(٢) أي: بلَحْييه. «النهاية» ٣: ٤٦٥.

(٣) «الوَحَرَة - محرَّكة - وزَغة كسام أبرص، أو: ضرب من العِظاء، لا تَطأُ شيئًا إلا سمته» «القاموس» (وح ر).

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٩١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٩١٦