تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج ذِكْرَ الهَمْس أبو عيسى التَّرْمِذِيُّ، عن عبد بن حميد، ومحمود بن غيلان، عن عبد الرَّزَّاق (١)، كأن شيخي سمعه من صاحبه.

والفطن: العاقل الكيس.

واللقِن (٢): السريع الأخذ والفهم لما يسمعه.

والقتلة: هيئة القتل

والقُرْقُور: السفينة الصغيرة.

و(لججُوا) أي: صَيّروه في لُجَّة البحر، وهي أكثر المواضع ماء.

و(كبد القوس) الموضع الذي يوضع فيه السهم من القوس.

و(الأخدود) الحفرة.

و(أفواه السِّكَكَ) مَجْمَع الطُّرُق.

و(أَقْحِمُوه فيها) أي: أَلْقُوه.

و(تقاعست) أي: أبطأتْ وتأخَّرَتْ.

وهذا الصَّبِيُّ أحَدُ الذين تكلموا قبل أوان التَّكَلُّمِ.

وفي رواية النضر بن شميل: قال ثابتٌ: فَأُخْرِجَ - يعني: الغلام - في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكُتِبَ فيه إليه، وكتَبَ: أَنْ حَنِّطُوه، وكَفِّنوه، وواروه، قال: فبسطوا يدَه، حتى إذا غسَلُوه ردَّ يده كما كانت على خدّه.

وهذا الحديثُ رُوِي مِنْ غير هذا الوجه، وذُكر فيه اسم الغلام واسم الملك، نذكره فيما بعد إن شاء الله عز وجل:

٢٣٣ - أخبرنا أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه حله سنة ست وخمس مئة، حدثنا أبو نُعَيم الحافظ، حدثنا أحمد بن السندي الحداد، أخبرنا

(١) انظر تخريج الرواية السابقة.

(٢) ش: ٢٠٩/ ب.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٨٦٥