تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعشبة: الكثيرة العشب، وهو النبات.

والمعتمة: الكثيرة النبت طويلته.

وفي نسخة من رواية أحمد: «من كل لون نور الربيع» (١) يقال: نور الشجر، أي: أخرج النور، وهو: الزهر.

والدوحة: الشجرة الكبيرة العظيمة.

والمحض: اللبن.

وقوله (سما بصري صعدا) (سما) أي: ارتفع، و(صعدا) أكثر ما يروونه بضم الصاد والعين، وهو جمع الصعود، وإن رويته بفتح الصاد والعين، فهو مصدر صعد صعودا وصعدا.

و(الربابة) السحابة.

والذي ينام عن الصلاة المكتوبة مع حفظ القرآن، فالذي يتركها لغير النوم كان أشد تفريطا (٢).

وقوله (وأولاد المشركين) إنما ذكر ذلك على ما تقدم من قوله: (مات على الفطرة) ومعناه الحديث الآخر: «كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه» (٣) أي: على الميثاق الأول الذي قال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢] وقد وردت فيه أحاديث مختلفة.

* * *

(١) في مطبوعة «المسند» ٣٣: ٢٨٦ بدون كلمة «لون» كما تقدم في رواية المصنف.

(٢) هذا تعليق المصنف رحمه الله على قوله في الحديث: «أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه رجل يأخذ القرآن وينام عن الصلاة المكتوبة».

(٣) تتمته: «فإذا أعرب عنه لسانه إما شاكرا وإما كفورا» أخرجه أحمد ٢٣ (١٤٨٠٥) من حديث جابر رضي الله عنه، قاله الهيثمي ٧: ٢١٨ «فيه: أبو جعفر الرازي، وهو ثقة، وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات»، وأخرج البخاري (١٣٥٨)، ومسلم (٢٢) (٢٦٥٨) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه …» الحديث.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٧٩٠