ومَن رواه (كأَنَّها خَبَطٌ) فالخَبَط مِنْ علَفِ الإبل، ولا معنى له ها هنا.
والنَّيْزَكَ: رُمْح قصير، وجمعه: نيازك.
و(سود الكلاب) أراد بهم الحبش (١).
والشريد: المُتفرِّق.
والمرتفق (٢): المُتَّكِئ.
والمخلال: التي يكثر الحلول بها.
و(شيبا) أي: خلطا.
والمُتَضَمِّخ: المُتلطخ.
و(العبير) أخلاط من الطيب فيها الزعفران.
و(يَنْطِف) أي: يسيل.
والوبيص: البريق.
و(المقاول) الملوك الذين يَلُونَ الملك الأكبر.
والأرومة - بفتح الهمزة -: الأصل، وكذلك: الجرثومة.
و(بصق) كذا وقع في هذه الرواية، بمعنى: طال، والصواب: بسق - بالسين، وقد تُبْدَل الصَّاد فيه مِنْ السِّين إذا كان من البصاق، فأما ها هنا: فلا يُقال إلا بالسِّين، على أنَّ الفَرَّاءَ قال: لا يجوز من البصاق إلا بالصاد، ولا تُبْدَلُ السِّين منه (٣).
وقوله (أَبَيْتَ اللَّعْنَ) دعاء للملوك، كما يُكلَّمُ الملوك والسادة فيقال (٤): أنت أطال الله بقاءك كذا وكذا، ومعنى (أبَيْتَ اللَّعن) أي: لا تفعَلُ ما تُلْعَنُ فيه، أو: أجارك الله من أن تفعل ما تُلْعَنُ به.
(١) (الحبش) تصحفت في ش بـ: (الجيش).
(٢) (والمرتفق) سقطت من ب.
(٣) ذكره عن الفراء ابن أبي ثابت في «الفرق» ص ٩٢.
(٤) ش (فقال).