تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتَرْعَى من مَخايله بُروقًا … مُواصِلةَ الوَميض إلى بروق

فلما وافقتْ صنعاء حَلَّتْ … بدار الملك والحسب العتيق

قال أبو عبد الله (١): هذا الإسناد مُتَّصل مشهور من حديث أولاده بحمص وعقبهم بها.

وهذا الحديث الذي ذكَرْناه يُرْوَى بغير ذلك الإسناد:

١٨٣ - أخبرنا به الأديب أبو عبد الله الحُسَين بن عبد الملك الخَلّالِ رحمه الله إِذْنًا، أنَّ أبا القاسم وأبا عَمْرو ابني أبي عبد الله، ومحمد بن عمر صاحب أبي عثمان أجازوا له، قالوا: أخبرتنا ليلى بنت أحمد بن مسلم الوَلادِيَّة، قالت: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حَيَّانِ الرَّقِّي بمصر سنة ثمانين ومئتين، قال: حدثنا عَمْرو بن (٢) بكر بن بكار القُعَيني (٣)، عن أحمد بن القاسم الطائي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما ظهر سيف ذي يزن على اليمن، وظفر بالحبشة ونفاهم عنها، وساق الحديث نحو ما تقدم، إلا أنه قال: خُوَيلد بن أسد، بدل (٤) أسد بن عبد العُزَّى، ولم يذكر قُصيَّ بن عبد الدار، وتَرْكُه أصوب.

وقال: فقدموا عليه بصنعاء.

وزاد في شعر أُمية قوله:

(١) هو ابن منده، والحديث أسنده المصنف من طريقه، وكذلك ساقه ابن ناصر الدين في «جامع الآثار» ١: ٣١٥، ورجال إسناده مجاهيل، قال الذهبي في «الميزان» ١ (١٣٣) ترجمة (إبراهيم بن عبد الله): «هؤلاء لا يُدرى من هم».

(٢) ش: ١٠٩/ أ.

(٣) (القُعَيني) كما في المخطوطتين واضحة مضبوطة، وسيأتي ضبطها عند المصنف عقب الحديث كذلك، وذكر هذه النسبة ابن ماكولا ٧: ١١٩ وغيره، ومع ذلك لم أجد من ذكر عمرو بن بكر هذا إلا وصحف نسبته بالقعنبي! فليتنبه.

(٤) ب: (أسد بن بدل بن) بإقحام (بن) في موضعين خطأ.

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٦٦٨