تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسامي (١).

وهذا حَدِيثٌ يُعَدُّ في أَفراد شَبَابَةَ، غَرِيب أَيضًا، رواه عن الحسن بن عَلِيٍّ غَيْرُ واحد.

ورُوي عن عمر بن عبد الله بن يَعْلَى، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ آخَى بين الناس، وترك عَلِيًّا رضي الله عنه، وذكر قِصَّةَ عَلِيٍّ رضي الله عنه وحده (٢).

وفي رِوَايَةِ بعضهم: أَنَّ ذلك كان في دَارِهِ بالمدينة (٣)، أَظنه يَعْنِي دار النَّبِيَّ ﷺ، وفي الرِّوَايَةِ التي ذكرناها: أَنه كان في المسجد.

والأصح في المؤاخاة: حديث حُمَيْدٍ الطويل، عن أنس رضي الله عنه، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا قَدِمَ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه آخَى بينه وبين سعد بن الربيع رضي الله عنه (٤)، وذلك بخلاف ما في هذه الروايات، والله عز وجل أعلم.

* * *

(١) أسنده المصنف من طريق الطبراني، وهو في «الكبير» ٦ (٥٥١٣)، وحكم المصنف بغرابته، وقال الهيثمي ٩: ١٥٧: «فيه من لم أعرفهم»، قلت: (جعفر بن مرزوق)، و(غياث بن سقير) لم أجد لهما ترجمة، وقال الذهبي في «السير» ١: ١٤٣: «تفرد به شبابة، ولا يصح».

(٢) «الكامل» لابن عدي: ٣٦٣٧، و«العلل المتناهية» ١: ٢١٣، قال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: عمر - بن عبد الله بن يعلى - ليس بشيء، وقال الدارقطني: متروك».

(٣) ش: (دار المدينة).

(٤) أخرجه البخاري (٢٠٤٩).

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٦٥٧