حمل عليها بعد النتاج بسَبْع (١)، وقال الأزهري: الفَرِيش الموضع الذي يكثر فيه النبات (٢)، وقال أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ عُبَيد (٣): الفَرِيش: الفرسُ أو الأتان تَشْتَهي الفَحْل، والحديث يحتمل كل ما قالوه.
والمُسْحَنْكِك: الشَّديد السواد من الاحتراق، وكذلك: المُسْتَحْلِك.
و(العِضاه) كلُّ شجرٍ له شَوْكٌ، وهو بالهاء، واحدتُها: عِضَةٌ، بالتاء، وجمع السلامة منه: عِضوات.
والبارض: أوَّل ما يبدو من البُهْمَى، وهو نَبْتٌ يَنْبُت في السهل، وقال سلمان الأديب (٤) رحمه الله: البارض: ما بَرَض مِنْ النَّبْت، وهو أن يَكْسُو الأرض.
و(الوديس) ما أخرجَتْه الأرضُ من النَّبات فيطول، قال ابن السكيت: إذا طال النبات حتى تطمع فيه الماشية، يقال: أَوْدَسَتْ الأَرضُ، فهي مُوَدَّسة (٥)
والجَمِيم: نَبْتٌ يَطول حتى يَصِيرَ مثلَ الجُمَّة، وقيل: أَوَّلُ ما يبدو من البُهْمَى بارِضُ، فإذا زاد وطال فهو جَمِيم، والعميم: أكثر منه.
و(آل) أي: عاد ورجع.
و(السُّلامَى) عظام الأصابع، ويقال: آخِرُ ما يَبْقَى المُخُ في السلامي،
(١) «غريب الحديث للخطابي ١: ٧١٣، وكتاب الغريبين للهروي ٥: ١٤٣٢.
(٢) قال الهروي ٥: ١٤٣٢: سمعت الأزهري يقول وذكره، ولم أجده في تهذيب اللغة».
(٣) هو أحمد بن عُبيد بن ناصح، أبو جعفر الكوفي، المعروف بأبي عصيدة، من أئمة العربية، ومن تصانيفه: «كتاب المقصور والممدود»، و«كتاب المذكر والمؤنث»، و«كتاب عيون الأخبار والأشعار»، توفي سنة ثمان وسبعين ومئتين. «تاريخ بغداد» ٦: ٤٨٨، و«معجم الأدباء ١: ٣٦١، و«السير» ١٣: ١٩٣.
(٤) نقل عنه المصنف في المجموع المغيث ٢: ٤، ٥٩، ٤٥٦، ولم أقف له على ترجمة، وما نقله عنه المصنف هنا قاله ابن قتيبة في المسائل والأجوبة» ص ١٣٥.
(٥) (مودسة) كما في ب، وأثبتها ناسخ ش: (مودوسة) وكلاهما صواب. «تاج العروس» ٧: ١٧.