تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و(أَنْورَتْ) أي: أخرجَتْ النَّوْرَ.

و(اعشوشب ما حولها) أي: نَبَتَ فيه العُشْبُ.

و(أَيْنعَ) أي: أدرك، ويقال: ينع أيضًا، فهو يانع.

و(رَفْرفَتْ) من قولهم: رَفْرفَ الطَّائرُ جناحَيْه، إذا نشرهما وحرَّكَهُما.

و(لم يتمالك) أي: لم يَقْدِرْ على أن يَمْلِكَ نفسه.

و(يال غالب) استغاثة، أي: أغيثوني يا آل غالب.

و(يُهْرَعون إليه) أي: يُساقون، بمعنى: يُسْرِعون، وقيل: هو إسراع فيه رغدة.

والصريح الخالص، أي: لَسْتَ بكاذب عندهم، كما أخبر الله ﷻ بقوله: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ الآية (١).

و(ما نَهْنَهَني) أي: ما دفعني، وما منعني.

ومن رار، أي: رقيقٌ لِشدَّة الجَدْب والهزال، والرِّير بمعناه.

و(المَطِي) جمع المَطِيَّة، وهي: الناقة التي يركب مطاها، أي: ظهرها، وقيل: لأنها يُمْطَى بها في السير، أي: يُمد.

والهارُ: السَّاقط الضعيف، وهو من أحد شيئين، إما أن يكون أصله هائرًا، فترك همزه، أو يكون أصله هاريًا، فنُقلت ياؤه من موضع العين إلى موضع اللام، فيَجْري مَجْرى قولهم: عاقني وعقاني، وعاث في الأرض وعثا، وجذب وجبد.

و(الدرة) و(الثرة) قد ذكرناهما.

و(النقاد) جمع النقد، وهي رُذال الضَّأْن وفي رواية أبي برزة: (وعاد لها اليراع) يريد به الضّعاف من الغنم وسائر الحيوان، والأصل في اليراع:

(١) قال تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (٣٣)﴾ [الأنعام: ٣٣].

الطوالات - لأبي موسى المديني · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطوالات - لأبي موسى المدينيج ٢ · ص ٦٣٩