هذا يكون معنى (تركَتْ المُخّ) أي: تركَتْ ذَوِي المُخّ، كما قالوا في قوله تبارك وتعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] يعني: أهل القرية.
و(المَطِي) جمع المَطِيَّة.
والهام: جمع الهائم، وهو الذاهب على وجهه، أو: جمع الهامة التي كانوا يقولون في الجاهلية: إِنَّ عِظام الموتى تَصِير هامة فتطير، أو تخرج من هامة الميت هامة، أو كما كانوا يقولون، فيكون معناه: إِنَّ المَطِيَّ مِنْ قِلَّة الاعتلاف ذهبت على وجهها في طلبِ الخِصْب، أو إنها ماتَتْ مِنْ القَحْط.
وقوله (غاضَتْ لها الدِّرَّةُ) أي: نقصَتْ دِرَّة اللَّبَن.
وقوله (تبعَتْ لها الشَّرَّةُ) إِنْ حُفِظ هذا اللفظ، فمعناه: تبعتها في النُّقصان، يقال: تبعته، وتبعَتْ له، و(الثَّرَّة) كثرةُ اللَّبَن، وفي غير هذه الرواية: (ونقَصَتْ (١) لها الشَّرَّة) وأظُنُّه كان لم يُجَوِّدْ كِتْبةَ لفظة (نقَصَت) فصُحفَتْ بـ (تبعَتْ)، وأما ما ذكره عن التَّوَّزي (٢)، فلا أتحقَّقُ لفظه، ولا أعرف تفسيره.
و(النقاد) جمع النَّقَدِ، وهو رُذال الغنم، وقيل: هو من الضَّأْن خاصةً.
و(اليعار) الذي رواه ابنُ خُرُّوزاذ، وما ذكره من تفسيره عن التَّوَّزي، فلا أعرفه، وفي رواية أخرى: (اليراع) وهو الضعاف من الغنم وغيرها.
والمُتَجَرْثِم: الذي سقط مِنْ عُلْمٍ إلى سُفْلٍ - فيما قيل، أي: صارَتْ بمنزلة ذلك، ويُرْوَى (مُجْرنثمًا) أي: مُتقَبِّضًا من الجوع، غيرَ مُتَشرِّفٍ طلب الكلا، وقيل: المُجْرَنْثِم والمُتَجَرْثِم: المُتَجَمِّع.
و(العِضاه) من شجر البادية.
وقوله (مُسْتَخْلِفًا) تصحيف ها هنا، وفي غير هذه الرواية: (مُسْتَحْلِكًا) وهو الصحيح، أي: أسود.
و(الوشيج) قيل: نبات له أغصان وورق لطاف.
(١) ش ١/ ١٤٩ أ.
(٢) يعني: (ونيعَتْ لها الثرة) وتفسيره لها.